بسقوط بغداد في 2 صفر 1423هـ الموافق 9 نيسان 2003م، وجد أهل السنة، العرب منهم على وجه الخصوص، أنفسهم أمام حقيقتين رئيسيتين تختصران واقعهم الجديد؛ الأولى: هي أنهم الوحيدون الذين لم تكن لهم مؤسسات توازي مؤسسات الدولة، يلجأون إليها عند غياب الدول ويدبرون بها أمور شارعهم.

الأخرى، والأهم، هي أنهم دون غيرهم، لم تكن لهم ثقافة موازية للثقافة الوطنية المقررة في مناهج المدرسة، يصيغون منها لافتة سياسية تذود عن قضاياهم في حال غياب الدولة وتفكك مفهوم المواطنة. في الوقت الذي رفع فيه غيرهم لافتاتهم الثقافية والسياسية الاحتياطية الجاهزة ـ ربما هي الأصلية ـ وانصرف كل صاحب مشروع إلى مشروعه المذهبي أو القومي، وإلى معقله ومنطقة نفوذه مما كان يعرف بالعراق الواحد.

تتمة
جديد الموقع
السفارةالأمريكية ليست مكاناً للديبلوماسية، ليس أثناءالاحتلال فقط، بل بعده كذلك. هي مكان لصنع الذاكرة الجماعية ليست العراقية فقط، أو العربية، أو الإسلامية، وإنما الإنسانية، هي مكان يحكي قصة انقضاض أمواج بشرية أتت من وراء المحيطات
تتمة
البقاع العربية التي يضربها المد الطائفي والشعوبي كانت وستبقى عربية، لكنها سياسياً لم تعد كذلك، هي كعراق المناذرة تحت الحكم الفارسي قبل الفتح العربي الإسلامي، ومصر العربية المسلمة السنية تحت الحكم العبيدي الاسماعيلي قبل أن يحررها صلاح الدين.
تتمة
في المجتمعات الغربية اليوم أزرار حمر مكتوب عليه "معاداة السامية"، تكفيها ضغطة واحدة لتأخذ القوانين العقابية مجراها التطبيقي، يقابلها في مجتمعاتنا أزرار "معاداة أهل البيت" ..على أي مسافة نحن اليوم من تشريعات تجعل التصدي للنخر الشيعي في مجتمعاتنا جرماً يعاقب عليها القانون؟
تتمة
جديد الموقع
لكن حذاء منتظر الزيدي الذي وصفه بوش بأنه مقاس (10) هو أكبر من ذلك بكثير، وبما أنه هدية من الأرامل والأيتام والثكالى والشهداء كما هتف منتظر وهو يقذفه، فهو بالتالي حذاء على وجه كل ضالع بجريمة العصر هذه، وهو..
تعليق
كيف لمشروع بهذه الغايات والإعداد أن يقوم على رقعة سيادة الدولة؟ كيف يتوارى في المجتمع؟ كيف لا يكون لمؤسسة الأمن القومي مجسات إنذار مبكر تتحسس المشاريع التخريبية في بدايتها؟ كيف لا تخصص الدولة لمشروع بهذه القوة التدميرية أكاديميات ومعاهد استراتيجية أسوة بأكاديميات الدراسات العبرية؟
تتمة
يقف العرب اليوم على مشارف ما قبل معركة ذي قار، عندما كانوا ترساً في الآلة العسكرية والاقتصادية والعسكرية الفارسية، يأتمرون بأمره ويخربون بيوتهم بأيديهم، قبل أن يحققوا نصرهم على الفرس في معركة ذي قار.
تتمة