1) التأطير
الفكري لمعركة المجتمع مع المد الطائفي والشعوبي الممنهج الذي انطلق وتفشى في
العراق والمنطقة، بشكل رسمي منذ سقوط بغداد.
2) وضع
ركام الأحداث السياسية الكبرى التي تجثم عليها المنطقة احتلال العراق سياق فكري
ينسجم مع مسار التاريخ، ويقود إلى رؤية.
3) تدارك
الاختلال الفكري المحلي (العراق) الناجم عن زوال الدولة مفهوماً وواقعاً، وتلاشي
مفهوم المواطنة أو الثقافة الوطنية التي مثلت ثقافة الشارع العربي السني في العقود
الأخيرة.
4) تدارك
الاختلال الفكري الإقليمي الناجم عن وقوع المنطقة ضمن مدى المدافع الثقافية للنظام
الطائفي في إيران، وإنضاج مفاهيم إقليمية مشتركة بين شعوب المنطقة في وجه المفاهيم
الطائفية الإقليمية الصفوية.
5) إعادة
فتح ملفات تمس الواقع مساساً مباشراً، لكنها لا تزال طي الأراشيف.
6) لملمة
مثقفي العرب السنة على وجه الخصوص، وأصحاب التخصصات منهم، الذين رمت بهم الأحداث
خارج ميادين التأثير، وزجهم في دراسات وبحوث ميدانية موجَهة تخدم معركتهم وجودهم
المصيرية.