1)      إحياء المفاهيم السياسية لمدرسة الأغلبية في الحضارة العربية الإسلامية.

 

2)      التعامل مع الفراغ السياسي المزمن في رقعة جغرافية يفترض أنها تحتضن إحدى كبريات الكتل السياسية في العالم، من خلال المفاهيم التي:

-             أنجبت من عقم الفسيفسائيات العرقية والهشاشة الاجتماعية لمجتمعات الأقليات، حضارة خصبة متعددة الأعراق، وسبيكة متماسكة فاعلة، هي على الجملة من أعظم ما قام على الأرض.

-             رسمت الخريطة السياسية للعالم الإسلامي، وحددت ثوابت العلاقات السياسية مع قوى العالم الكبرى الأخرى، وهي التي بالتالي في يدها ملفات هذه العلاقات.

-             بتراجعها يتقهقر الإنسان العربي والمسلم اليوم، وتتحلل السبيكة إلى عناصرها الأولية الخاملة، ويغزو التصحر الثقافي خصوبة العقل، فلا يتنافس الإنسان إلا على الأرض والماء والنار (النفط) والكلأ.

-             آوت من واقع الاسترخاء النفسي، ومنطق الأغلبية الذي تحمله، الأقليات المذهبية والدينية، وضمنت لها الاستمرار، وحمت حقوقها وطقوسها ودور عبادتها، وكانت السبيل الوحيد لتعايشها مع بعضها، مثلما أنها البديل الوحيد للحروب الناشبة بينها اليوم.